الشيخ محمد آصف المحسني

89

معجم الأحاديث المعتبرة

[ 0 / 11 ] الخصال : حديث الأربعمائة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : من تمسك بنا لَحِقَ ومن سلك غير طريقينا غرق . لمحبّينا أفواج من رحمة اللَّه ، ولمبغضينا أفواج من غضب اللَّه . وقال عليه السلام : من احبّنا بقلبه وأعاننا بلسانه وقاتل معنا أعداءنا بيده ، فهم معنا في ( الجنة ) في درجتنا ومن أحبّنا بقلبه وأعاننا بلسانه ولم يقاتل معنا أعدائنا فهو في أسفل من ذلك بدرجة ، ومن أحبّنا بقلبه ولم يُعِنّا بلسانه ولا بيده فهو في الجنة ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ويده فهو مع عدونا في النار ومن أبغضنا بقلبه ولم يُعِن علينا بلسانه ولا بيده فهو في النار . قال : انّا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة واللَّه لا يحبّني إلّا مؤمن ولا يبغضني الا منافق . « 1 » واعلم أن بيان عقابهم لا يدل على بطلان اعمالهم ، ولاعلى قبولها لاحتمال اختصاصه بعصيانهم عن قبول الإمامة . 35 - العترة والأهل [ 1053 / 1 ] الأمالي للصدوق وعيون الأخبار : عن ابن شاذويه المؤدب وجعفر بن محمد بن مسرور معاً عن محمد الحميري عن أبيه عن الرّيان بن الصلت قال : حضر الرضا عليه السلام مجلس المأمون بمرو وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق وخراسان فقال المأمون : أخبروني عن معنى هذه الآية : « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا » . فقالت العلماء : اراداللَّه عزّوجلّ بذلك الأمّة كلّها . فقال المأمون : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال الرضا عليه السلام : لا أقول كما قالوا ولكنّي أقول : أراداللَّه عزّوجلّ بذلك العترة الطاهرة . فقال المأمون : وكيف عني العترة من دون الأمة ؟ فقال له الرضا عليه السلام : انه لو أراد الأمة لكانت بأجمعها في الجنّة لقول اللَّه عزّوجلّ : « فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ » ثم جمعهم كلّهم في الجنة فقال :

--> ( 1 ) . بحارالانوار : 27 / 89 والخصال : 2 / 633 .